Fingers
You know what
being in the middle of the crowd
does’nt mean I stop looking at my fingers
They STILL have the smill of your FANCY cigar
عندما يحكي هوَ
سيدتي الأنثى..
لكِ.. أصوغ جوهرًا حلوَ الكلام
بكِ.. أُتوجُ امبراطورًا تخشاه كل الفصول
وله تتفرد أنثى الرياء.. أنثى الغواية.. أنثى الحروف.. و(زيادة)!
سيدتي الأنثى..
وحدك أنتِ (ست البنات)
ووحدها هي (أنثى الدنا)
وهناك أخرى (الأنثى الأولى)
وعاشرةٌ.. (أحلى الإناث)!
وبين أنتِ و هي.. وأخرى.. والعاشرة:أنثى القمر.. طعم العسل.. بطةٌ من ذهب.. بطة من خزف.. بطة من خيال.. صاحبة السيادة.. والتافهة!
سيدتي الأنثى..
أنا البارون..لكن قبعتي تخفي ألف (أرنبة)!
مابين كفي وقفازي الفاخر..دمعة وبسمة وذكرى.. وأنيــــــــــــــــنْ
وأنتِ.. يـــــــــــــــا أنتِ..تحت أظفاري ستظليـــــــــــــــــــنْ
رغم كل القوانيـــــــــــــنْ!
قد يطول بك المقام هناك..
أو تنزلي بين الخطوط..
تمتعي بالتفاصيل (تمتعي)
وتبتلي رجلاً بمسمى (سيدة)
قلبًا من ورد.. يُنعتُ (أنتَ)!
ونظاراتٍ ليست متوهجة!
سيدتي الأنثى..
أنا المجنون.. عدو السكون
التفتي للحظة..لدي عشرات.. في واحدة
لالستِ أنتِ الواحدة!
لا تهربي أنثاي.. لا تهزئي بالقلب يومًا – حذار- ..
لا تهزئي
قفي خلف الستار.. سأبكيــــــــــها..وامسحي أنتِ الدموع..
يا أكفـــًا من زجاج..ومرايا لنفسي في الزاوية!
أتراكِ تطيقين؟
ستفعلين..
أو لا تفعلي..
لا طائل لشاربي بأوزارِ النساء!
أنصتي أنثاي.. أنصتي..
واصمتي برهة..ولا تنطقي!
هشششششششش
“صباحك ضحكة تشبهك”!
لأنكِ أنتِ أنتِ..وأنا لستُ إلا أنا!
سيبقى (رفاتك) متصدرًا القائمة أو منثورًا بين حسناواتٍ.. وحور!
جربي البكاء على مذبحي
آه نسيت..أقصد..
جربي الرقص بكل غرور الدنيا في معبدي..
فأنتِ تغريبةُ الأصدقاء.. في هذا الوطن!
الثمي شعبياتِ القرون في ناظري..
واشربيني شايـــًا.. بلا نكهات..
علّي أذيب فيكِ.. كل الأمنيات!
تشبهين نفسك..يــــــــــــاه أنثاي
منحتني هدنة من سُبات(أعشقك)
مالك لا تضحكين؟
فوزي بها.. فوزي..فهباتي نادرة.. إلا ماندر..!ويبقى على مرفئك شيء من حنين..
أتلوحين؟
أنثاي.. لحظة..
بُثي ما أردتِ.. وقتَ أصفو.. وقتَ لا أغفو.. وقتَ لا أقسو..
بُثي حكاياتِ الورق..بثي نهاياتِ الألق..أنا أسمعك.
.وقت لا أقتاتُها.. وأنتِ هناك..
تتمايلين.. تتململين.. تتآكلين.. وبين توت.. توت..
توووووووووت.. تحتضرين!
مابك؟أنا أسمعك.. يا غاليــــة
.
(3)
ويبقى الليل بين هنا وهناك يقرضنا شِعرَ سهد
وتفاجئني أضواؤك هنـــــــــاك وألتفت
.. هل ذاك عِطره يشاغبني؟
أشمّك بين سطورهم..
تتناولني وجبةَ إلهام
وأهرب كما فعلتُ يومَ التقى البحرُ بالإبهام
وصُغتني نونًا قبل أن تعرفني
وعرفتُ أنك.. بَرقٌ لا يحرق إلا النساء
عمـــّـــار
النواقيس انتشت ذاك الخريف
يحلو لها أن تُفزع الأطيار تيهًا تلو تيه
وتمددت خمرية الوجنات.. تمددت خمريةُ النظرات
على جناح ساقية
والمفرق الشادي ينادي:
عمّار.. هيــّــا..
وفي الهواء ترددت
دن
دن
دن
عمــّــار هونًا
لا الفصول هي الفصول
ولا النواقيس القديمة تشتكي صدأ الأفول
أو أزاهير الروابي تحتفي ذكرى الذبول!
خمرية الوجنات
راحت ذات مَلَكْ!
جربت غزو السماء
حارت أي نجمة تنتقي
عمار..ألم تتفنن في الأمنيات؟
راحت والنجمةُ ذاتها في الكف
مازالت تدوّرها الساقية
تتقطر الآمال
تتعفن الآثام
والطهر لوثه حلم!
عمـــّــار
نجمتك أطفأتها أمنية
وخمرية القلب أطفأتها ساقية
وهذا الخريف..ذاتُ المــَــلــَــك
ملأ السماء أجنحة.. ونجمة..
وعليك أنت الأمنية!
أنثى ضد التيار
للحظة.. تنسى (هي) بأنها ليست تاء تأنيث إن لم يكن (هو) –سيدها-!
لحظة عقل:
رغبة الأنثى في التمرد لا تعني السيطرة.. بكل بساطة.. هي أنوثة بتركيز أكثر!
بشعٌ هو استقلالها!
ومــــــــــــا ألذ شعورها بأنها (له) تنتمي!
يقولون: “قوة المرأة في ضعفها”
وأقول: “قوّة الرجل في قوّتـــه” يــــــاه ما أروعه!!!
حين تنصاعُ الأنثى له بـ/حاضر.. آمر.. سم.. من عيوني(هي تــُــخضِعه)!!
يعرفُ جيدًا أنها تتملــّــقه، لكنه يلينُ بإرادته!
أيها النساء.. كيدكن عظيــــــم لكن..للرجل أولوية الكيد.. وأكثر!
دموعك لا تكن إلا على راحتيه.. وشكواكِ لنفسك!اتركي اللومَ.. فليسَ يحبُ أن يكونَ مــُــلامًاجربي –فقط- أن تستسلمي لتجديه أرقى وأرقى.. وأرقّ!
للرجل حــُــريةُ الحركة.. بكل صورها.. بكل مفاهيمها ثورة..
(أرى أن للرجل أن يفعل مما يشاء.. فإن استعبد المرأة.. فهذا حقه لأنه هو الأقوى، وإن أحبها فله ذلك لأنه من يجب عليه أن يقدم على الخطوة الأولى، وإن نظر إليها نظرة جنسية بحتة، فأنا لا ألومه لأن ذاك تكوينه الفطري، وإن خانها فالنساء الجميلات كثير، وإن (طنشها) فالنساء (ماتجيبهم إلا العين الحمراء)
ادخلوها بسلامٍ آمنين
لقد انتهزت القنواتُ الفضائية الأسبوعَ الماضي فرصةَ جعلت منها هدنة للكثير من المآسي والكوارث التي تنهال مع أخبارها على رأس كل ساعة.. وقد ركزت (السعودية منها) على عرضِ أهم محطاتِ حياة الأمير الراحل عبد المجيد آل سعود.
لقد كانَت حياتُه حافلة بالإنجازاتِ المشرفة..ولستُ هنا لأقف عليها فمن أراد الاطلاع ماعليه إلا google !
المرةُ الوحيدة التي قضيتُ فيها وقتًا طويلاً أمام شاشة (العربية) لأتابع بعضًا من سيرته رحمه الله مرّ أمامي لقبٌ لم يكن يومًا يلفت انتباهي..(أمير مكــّـة)
مكة؟
هنا.. توقفتُ طويــــــــلاً.. ومازالت العبارةُ التي كتبت بالأبيض تتوهج أمام ناظري!
ليست تلك أي مدينة.. وليست أي مكان…إنها مكـة!
لا أعلم أي تشريفٍ هذا؟! وقد كان أشراف العرب (قريش) هم أيضًا أمراء مكة!
فسادوا الدنيـــا.. بهذا الشرف..سأستعرضُ معكم .. هذه المدينة الصغيرة والتي لا تكاد تُرى على الخارطة..
اقترب بسيارتك من مدخلها الرئيسي.. تجد أمامك عشرات اللوحاتِ الإعلانيةإعلانات تلفزيونية عن قاعات احتفالات.. معارض ملابس.. سيارات.. شامبو.. ولوحات ثابتة.. ساعات.. مطاعم.. وزحاااااااااااااااااااااام!
لا أدري لمَ تذكرت فجأة مدخل مطار القاهرة الدولي تعلوه (( ادخلوها بسلامٍ آمنين))!
ماعلينا..شارعها الرئيسي المؤدي للحرم لا يكاد يتسع لـ 3 سيارات متجاورة.. ناهيك عن المواقف التي طالما تذمر من ندرتها أبي!حين تدخل مكة المكرمة.. يرتسم في ذهنك أنك مقبلٌ على ليالٍ حجازية يعطرها الذكر.. وبعض التراث الحجازي الجميل.
وإذا بك ودون مقدمات.. تضيعُ في مجاهل أفريقيا.. وثقافتها.. ومأكولاتها.. وزيها التقليدي!
وتقبل على الحرم الشريف.. ومن جديد.. معاناتهم مع المواقف التي –وإن توفرت- لا تقل عن 30 ريالاً للساعة أو جزء منها..لا.. وتقبل لتجد صفوف السياراتِ متتالية فإن أردت أن تخرج سيارتك استعنت بآخرين!لكن لحظة..أين هُم أهل مكة..؟
أين يقضون أوقاتِ فراغهم؟
جرب أن تبحثَ عنهم في أسواقٍ مكتظة بكاسياتٍ عاريات.. –إلا من رحم ربي-أو على شاطيء جدة.. –لاحرمنا الله رطوبتها اللذيذة-!
رحمك الله يا أميرَ مكة..وحياك يا ابن الفيصل.. ولربما.. عدنا على يديك لأرض السعودية.. بدلاً من مجاهل القارة السوداء!
(2)
أحمل شمعتي بيدي.. وألوّح للكدر..
عزائي أنني أغتال حقيقتي باقتدار..
ولــَكَم تلومني الجدران وخفايا السُّـرُر!
وهاهي انقسامات المرايا تراودني..
فأنحني تقديراً (لتألقي) ذات مساء أمام القمم..
تائهة أنا بلا دنيا.. بلا غد..
ويرافقني زادي من كلمات لم يعتنقها غيري مذهباً.. ولو لثوان!
أشتاق.. أشتاق.. أشتاق..
يملّني شوقي فألوذ بوريقاتي البكماء..
وأحترق فيها بعيداً عن عفوية الصوت الحنون..
بعيداً عن رجاءاتي.. ضحكاتي..
أو حتى تفلّتي منك.. ساعة أرتجيك أكثر..
ومازال الاحتراق سارياً!!
(1)
.
.
حتمًا تعرف أنك ذاك الفجر يبدد انكسار الورد
وبأنك أحد أصول الحِسّ
وبأن السُكّر على راحتيك (أحلى)
والشعر بحضرتك.. أرق
والمعنى البارع في التعبير.. أنقى.. وأدقّ
حتمًا تعرف أن نِثار الأنثى يصنعه إشباع العُلا في شُرفتك
وبواقِ البسمة في مقلتك
والحنيـــــــــــــــن..
وآآآآآآآآآآآآآه يا ذياك الحنين!
وحتمًا (أعرف) أني عبرَ حكايا السُّمار نفذت
تخللتُ اللامعقول
ومذبحكَ قصدت
باقات غرور
ألبستني إيـــاها
وتركت الكون عمن سواك
يدور.. يدور.. يدور
.
ما أعذبك!
أمي من الجانب الآخر
مازلتُ أذكر إحدى الطرف التي قرأتها أيام طفولتي في مجلة ماجد التي لم أكن (أفوّتها) أسبوعًا على مر سنوات وسنوات..
قال الطفل: أنا لا أفهم أمي!
قال المعلم: ولم؟
أجاب الطفل: هي تجعلني أنام وقت أريد أن أصحو..وتجبرني على أن أستيقظ وقت أريد أن أنام!
************
تعمد كثير من الأمهات على تذكير أبنائهن بأنهن اللاتي حملن وتعبن وسهرن..
عجيب..!
أجزم أن إحداهن لو وجدت فرصة لأن تحمل ابنها في قارورة زجاجية طوال التسعة أشهر بدلاً من كل هذا التعب
لما ترددت لحظة واحدة!
وترانا نتغافل عن: أنا أعلم ابني ليرفع راسي في المستقبل!
إذًا.. حتى اهتمامك به.. ليرفع راسك أنت..ليس من أجله!!!
************
يقول عبد الله الجاسر:
.
.
حين نذكر الأصدقاء ..
نجعل من القهوة .. مبررا / وسيلة.. لنلتقي ..لكن ..
حين أذكر القهوة ..
أذكر عقوقا … فاحن لأمي !!
************
صوتي يشبه صوتَ أمي..هي تسري في حبالي الصوتية.. حتى وقتَ الهذيان!
************
لا تجعل أمكَ أو أباك قدوتك..فأنتَ تحمل –شئت أم أبيت- خليطًا منهما!
************
أحبك أمي!!!
خـــلـــيـط
كوّةٌ.. اختلط فيها الدمعُ بالبيلسان
جللٌ هذا الاختلال.. جلل..
تتقرفص على مائدة التفرد،
وتلازمها حمى التعلق بالنجوم وأنشودة صاغتها لذة الخليط.. أو لا تناسقه
وتتكوم أكثر، لتنتشل من الجسد ذاكرة الشم.
يومَ أنهكها بسطوةِ تبغه.. فتمردت معه على شطآن
وكان يومها.. (ماكان)!
تبحلقُ في حائط خلا إلا من شقوق، ومطارق تسمعها وقت اعتلال الريح
وتلميحات مروق
ولأول مرة..راق لها النبــيــــذ من شفتيه..
وارتعاشاتُ الرجولةِ غزت عضديه..
واحتمالاتُ النجاة
لا تتركيه
تشبثي بالنور.. تشبثي
واغرقي في قــُــرمزٍ بلا خفوت
على ناصية خلودٍ، وانزلاقٍ وسكوت
راقبي شعيراتِ ذقنه النافرة..
منذ عصورٍ وعصورٍ وعصور..
لكم أرّقها انعكاسُ الشفق عليها
وكأن ذاك الفكّ ما خلق إلا لتكذيب الصمود..
وارتجال الشوق ساعةَ تنساهُ شفرةٌ كالمقصلة..
تمحو تعلّقه بالثبات..
وحكايا.. كالأمنيات
تخلق معه طقوسَ احتفاء..حلقاتِ نشوة..وحسَّ فناء
عودي
هباء – ماتحلمين-
هبــــــــــــــــــاء!
شهرزاد

سليطٌ هذا الحنين!
يتفيّأُ من الرقَّ.. أكثره مذلة
ويواتي حتى عصارةَ الروح!
بين هنا.. والفاخر من كل مزيج عشقي مــُـتاح
أعيشُ الـ (هنا)غير متململة!
تراهُ القصرُ ذاته منذ أعوام؟
أم أنك رفعتني قبل الموتِ وخلدتني بتعريتي من كل عقل!!!
فصلٌ آخر طاعنٌ في الـ (التصاق)
يـــــــــــاه
شمس لا أرضى بأقل شأنًا! هاكَ معنى آخر للـ (هنــا):
” عطرٌ شرقي عتـــَّــــقــه الصيف، نفرُّ من عبقه لرذاذٍ باريسي فيسبقنا احتفاءً بباريسَ وعطرهاويطغى”!
ويخالطني وجودكَ: أصابعًا، أرقامًا، مناديلَ ورقية، - رجــُــلاً – ، مشطًا، وأقراطًا!! هاكَ ليلة أخرى من (هـنـــا): ” ليست كليالي شهريار” ببساطة.. كلهم شهريارولياليك (يا آخــَـــر) نافذة.. لعمرٍ آخر، لقصرٍ آخر، لعاشقة – ليست أخرى – ونــــــــــــــوووورٍ لا يعرف تعقيداتِ الكهرباء!
روتيــــن

أفعى.. لفّت عضدَها المــُــكـْــتَــنِـز..والجفن لوّنـــَـه رماد!
وما وراء الأذن.. له قصةٌ عابقة.. عبر مِـسْــكٍ سالفأصابه الحـرُّ باعتلال..
اهتزت عشراتُ (المغشوشاتِ) على خصرها
وبين الشرق وأزقةِ الوطن تكسّرت كؤوسٌ وكؤوس!
لطالما خـَـشيَتْ فلولَ الصحوة وانتـَـظـرَتْ غيبةً سمراءَ أخرىوزائرًا له صرير!!!
على وثيرِ مـُـخملٍ تململت.. حفظـَـتْ الظــُّـلمةَ يصنعها الرجال حفظـََـتْ الاسفلت سكبه – ذات حـَـرٍّ- رجل!
هذا الصباح.. أسرفت في (البودرة) تحتَ عينيها وعلى شفةٍ هي أيضًا.. تنتظر.. يـــــــاه ذاتُ المكانذاتُ الظلام
والرائــــحـــة!
لينزلقَ الوشاح.. أسدلت يديها ليغشاها ذاتُ الدواروتمارسَ ذاتَ الحوار وصُــرّة من بقايا ثياب.. طياتُها نساء ونساء.. ونساء!
اعتلت برجها الخشبي بكعبين ما عرفا يومًا زيارة حجر!طق.. طق.. طق.. سحبت أُكرةً –هي الأخرى- لها صريــــــر: غدًا..لن أرضى بأقلَ من زجاجة عتـّـقـتـْـها الزائرةُ الأولى لذاتِ الفـِـراش!