صباحُك أنفاس عروس
صباحك سكر
أو فلنقل .. صباحك أشقر
صباحك يشبه قفزاتِ الصِبا
واحتلامَ الورود
صباحك ينضحُ بالأغنياتِ خلقها في مقلتيك الوجود
صباحك لذة
صباحك قهوة
صباحك أنفاسُ عروس..
كساها بياض.. سكنها بياض..
وخضّب وجنتيها الخجل
شكرًا
لكي أشكرك
أحتاجُ لأن أخّضبكَ بماءِ الحياة
وأنفضَ عن مقلتي النعاس
وأحفظ كل حروفِ البهاء
وأعطيك نورًا يضاهيك مرة
وآخذ منك حكايا البكاء
لكي أشكرك
أحتاجُ لأن أغلّبَ أمنياتي على قدراتي
وأهتف باسمك بلا ألقاب
بلا تشكيل
فأنتَ الفِخارُ لكلٍ قبيلة..
وأنتَ الدوامُ لكل فضيلة
وكونك (خالد) يكفي لأن يتلاشى اللحن
وينتهي الخطأ
ويهمسُ قلبي بأني خطأ
وأنك وحدك وحدك وحدك
روح الصواب
.. تعست ..
سيدخل الباب ذاته
سيلقي بمفتاحه على أقرب مقعد
سيخلعُ قميصه وهو يصعد سُلمًا شاغبني عبره ذاتَ عيد!
زره الناقص.. الذي طالما ناداني لأثبّته..
مازال يبحثُ عني..
أظفاره التي اعتادت مبردي..
نست المبرد.. نست التشذيب
نست خلايا أسقطها عناق!
عبرَ رواقًا عتّقته أغانينا
صبغته أمانينا.. وطفلٌ لم يزر رحمي قط!
ذاتُ المشهد ذاتُ الوسائد ذاتُ الخفوت..
ولكن أبــرد!
لمَ يا ندى؟
لمَ؟
“لا تعبس حبيبي”
آآآآآآآآآآآآآآآه.. لمَ؟
قصدَ جهازًا عرفني عبره منذ سنيـــــــن
بحثَ سريعًا عن نافذة لبريد كان (الملتقى)
ويالهذا الملتقى!
عاد وحيدًا بين مقاهيهم
بعد أن شرب القهوة بدون سكر.. من شفتيّ أنا!
عاد وحيدًا لملاهيهم
بعد أن كنتُ الملهى الذي لا يمل!
ومضى العمربلا ندى!
حملتني وزرَ رجولتك.. وبراءتك
وأفلاطون امتهنته.. وأنا به لم أمتزج!
قرأ عناويني الشقية..لاحت بسمة.. ثم …
“لا تعبس حبيبي”!
قصد فراشَ الرجل المنهك
تعس الإنهاك تعست الذاكرة..تعسَ الوقت بلاك.. يا ندى!
قام بسرعة..
أشعل شمعة..أشعل جمرة!
غمسه موزارت بين أزراره..
وبالحُزن مرة تلو مرة.. صار يطعنه!
ماتت رناتُ عشيقاته
ماتت آهاتُ انتشاءاته
ماتَ العُري..
ماتت ندى
وبقيت ندى!
في عيد ميلادك
وحده.. سارَ إلى المخبز
يبحثُ عن قطعة كعك
وحدي.. قصدتُ عامًا مضى
أبحثُ عن تهنئة منسية!
12:00
يقاومني الفرح
أقاومُ دمعتي المارقة
بين يونيو وآخر
لمَ أنسَ يومًا ذاك الوعد الذي لم يحضره هو
خلقه العشقُ.. في خاطري
فكبّلته!
مئاتُ الأيام
فـُـرقةٌ وسُقام
[أحبك] ثم أنام
لم أكن هناك
لكني شممتُ رائحة الكعكة.. (اخترتُها لك(
أشعلتُ الشمعة (صنعتها لك(
أغنية الميلاد.. (نظمتها لك(
سكبتُ دقاتِ ساعتي على رصيفك إذ خطوتــَـه
ونظمتُ دوائر دخانك إذ نفثتـَـه
وشذبتُ شعركَ إذ أهملته
وعبر العصور الأنثوية في عالمي..
محوتهم
وغرستك
Happy New Life
Happy Sweet Memories
.
(4)
صباح أوّل
وذراعُ الإنهاكِ تسحبني للأسفل
صريرُ (ألو)
حتى الكتف.. كفّ عن الكتابة
إنني بانتظار.. الجموع تواجهني
واحتدامِ رجال
أنتَ بينهم
لا أظنك تفعلها…
رغمَ أنه (الحلم)
(جزيرة الكنز)
ليكونَ هناك اتفاق بيني وبينكَ أيها الرجلُ الشمس
تطفو مراسمُ اختيار
وتقرير مصير
وعرش
لكن أن ألقاك بلا موعد
على جزيرة الكنز الذهبية
وأتنقل معك بخفة من سفحٍ لقمة
تنثر في مسمعي الأغنيات وردا
ورسائل الظهر الساخنة مجدًا
والأمس الطاهر أمنيات
هنا
تختلف المعادلة
وأكبر (للوراء) عشرين عام
وتكبر (للوراء) أكثر
تهدهدني في أرجوحةٍ من أغطية
وتتعالى
طفولةُ الضحكة.. في مبسمك
(3)
ويبقى الليل بين هنا وهناك يقرضنا شِعرَ سهد
وتفاجئني أضواؤك هنـــــــــاك وألتفت
.. هل ذاك عِطره يشاغبني؟
أشمّك بين سطورهم..
تتناولني وجبةَ إلهام
وأهرب كما فعلتُ يومَ التقى البحرُ بالإبهام
وصُغتني نونًا قبل أن تعرفني
وعرفتُ أنك.. بَرقٌ لا يحرق إلا النساء
(2)
أحمل شمعتي بيدي.. وألوّح للكدر..
عزائي أنني أغتال حقيقتي باقتدار..
ولــَكَم تلومني الجدران وخفايا السُّـرُر!
وهاهي انقسامات المرايا تراودني..
فأنحني تقديراً (لتألقي) ذات مساء أمام القمم..
تائهة أنا بلا دنيا.. بلا غد..
ويرافقني زادي من كلمات لم يعتنقها غيري مذهباً.. ولو لثوان!
أشتاق.. أشتاق.. أشتاق..
يملّني شوقي فألوذ بوريقاتي البكماء..
وأحترق فيها بعيداً عن عفوية الصوت الحنون..
بعيداً عن رجاءاتي.. ضحكاتي..
أو حتى تفلّتي منك.. ساعة أرتجيك أكثر..
ومازال الاحتراق سارياً!!
(1)
.
.
حتمًا تعرف أنك ذاك الفجر يبدد انكسار الورد
وبأنك أحد أصول الحِسّ
وبأن السُكّر على راحتيك (أحلى)
والشعر بحضرتك.. أرق
والمعنى البارع في التعبير.. أنقى.. وأدقّ
حتمًا تعرف أن نِثار الأنثى يصنعه إشباع العُلا في شُرفتك
وبواقِ البسمة في مقلتك
والحنيـــــــــــــــن..
وآآآآآآآآآآآآآه يا ذياك الحنين!
وحتمًا (أعرف) أني عبرَ حكايا السُّمار نفذت
تخللتُ اللامعقول
ومذبحكَ قصدت
باقات غرور
ألبستني إيـــاها
وتركت الكون عمن سواك
يدور.. يدور.. يدور
.
ما أعذبك!