[ طريقك إلى هُنا]
“فليخسأ القديس“
لم يُلهمني إلا.. الخنوع
ولتنضح الأفواه بملاحمَ.. صاخبة
“فلتخسأ السياسة.. فلتخسأ اللباقة“
هيـــا.. يا صدى الوجد اللذيذ
انثرني خصلاتٍ على مسمعه…
-من فضلك-!
“لم تعودي.. تخلقينَ من الأحبارِ.. نصًا
ولا على أردانِ النوى.. صرتِ قِصة وأهوي على مرمرٍ كالسحابِ
أو الحجر!
أهوي
ويروقوني هذا الجنوووون يروقنييعلو هو.. وأعلو
يمشّط ليلتي باسمِه.. فأدنو
وبين أثافِ الدهناء.. وساقطاتِ كازابلانكا
أجيء.. وأغدو
وتبقى للعِشقِ .. [فـُـرصة]
“صباح النور“
أوّاه يا صباحاتِ الندى.. يا خلايا كنتَ فيها النواةَ
وابتهالاتِ الخلود! أنــــا بالذات..
أنـــالأنكَ أنتَ المطر
لأني ثرىَ برائحة أنثى
يتلقّفك دائمًا.. باشتهاء
وأنمو
يا مساحاتِ البكاء
يا ملايينَ الأحبّة.. في (رجل)أتلوكَ تِباعًا.. صُبحَ مساء.. خشيةَ تتفلّت
خشية إنهائك فجأة
نهايةَ نوفمبر جديد!
وقبل أن يباغتني الوسن
أمطرني بكَ أكثر..
يا نُضرةَ كل طريق يقودك أو.. لا يقودك
إلى مكة! ..
عندما يحكي هوَ
سيدتي الأنثى..
لكِ.. أصوغ جوهرًا حلوَ الكلام
بكِ.. أُتوجُ امبراطورًا تخشاه كل الفصول
وله تتفرد أنثى الرياء.. أنثى الغواية.. أنثى الحروف.. و(زيادة)!
سيدتي الأنثى..
وحدك أنتِ (ست البنات)
ووحدها هي (أنثى الدنا)
وهناك أخرى (الأنثى الأولى)
وعاشرةٌ.. (أحلى الإناث)!
وبين أنتِ و هي.. وأخرى.. والعاشرة:أنثى القمر.. طعم العسل.. بطةٌ من ذهب.. بطة من خزف.. بطة من خيال.. صاحبة السيادة.. والتافهة!
سيدتي الأنثى..
أنا البارون..لكن قبعتي تخفي ألف (أرنبة)!
مابين كفي وقفازي الفاخر..دمعة وبسمة وذكرى.. وأنيــــــــــــــــنْ
وأنتِ.. يـــــــــــــــا أنتِ..تحت أظفاري ستظليـــــــــــــــــــنْ
رغم كل القوانيـــــــــــــنْ!
قد يطول بك المقام هناك..
أو تنزلي بين الخطوط..
تمتعي بالتفاصيل (تمتعي)
وتبتلي رجلاً بمسمى (سيدة)
قلبًا من ورد.. يُنعتُ (أنتَ)!
ونظاراتٍ ليست متوهجة!
سيدتي الأنثى..
أنا المجنون.. عدو السكون
التفتي للحظة..لدي عشرات.. في واحدة
لالستِ أنتِ الواحدة!
لا تهربي أنثاي.. لا تهزئي بالقلب يومًا – حذار- ..
لا تهزئي
قفي خلف الستار.. سأبكيــــــــــها..وامسحي أنتِ الدموع..
يا أكفـــًا من زجاج..ومرايا لنفسي في الزاوية!
أتراكِ تطيقين؟
ستفعلين..
أو لا تفعلي..
لا طائل لشاربي بأوزارِ النساء!
أنصتي أنثاي.. أنصتي..
واصمتي برهة..ولا تنطقي!
هشششششششش
“صباحك ضحكة تشبهك”!
لأنكِ أنتِ أنتِ..وأنا لستُ إلا أنا!
سيبقى (رفاتك) متصدرًا القائمة أو منثورًا بين حسناواتٍ.. وحور!
جربي البكاء على مذبحي
آه نسيت..أقصد..
جربي الرقص بكل غرور الدنيا في معبدي..
فأنتِ تغريبةُ الأصدقاء.. في هذا الوطن!
الثمي شعبياتِ القرون في ناظري..
واشربيني شايـــًا.. بلا نكهات..
علّي أذيب فيكِ.. كل الأمنيات!
تشبهين نفسك..يــــــــــــاه أنثاي
منحتني هدنة من سُبات(أعشقك)
مالك لا تضحكين؟
فوزي بها.. فوزي..فهباتي نادرة.. إلا ماندر..!ويبقى على مرفئك شيء من حنين..
أتلوحين؟
أنثاي.. لحظة..
بُثي ما أردتِ.. وقتَ أصفو.. وقتَ لا أغفو.. وقتَ لا أقسو..
بُثي حكاياتِ الورق..بثي نهاياتِ الألق..أنا أسمعك.
.وقت لا أقتاتُها.. وأنتِ هناك..
تتمايلين.. تتململين.. تتآكلين.. وبين توت.. توت..
توووووووووت.. تحتضرين!
مابك؟أنا أسمعك.. يا غاليــــة
.
عمـــّـــار
النواقيس انتشت ذاك الخريف
يحلو لها أن تُفزع الأطيار تيهًا تلو تيه
وتمددت خمرية الوجنات.. تمددت خمريةُ النظرات
على جناح ساقية
والمفرق الشادي ينادي:
عمّار.. هيــّــا..
وفي الهواء ترددت
دن
دن
دن
عمــّــار هونًا
لا الفصول هي الفصول
ولا النواقيس القديمة تشتكي صدأ الأفول
أو أزاهير الروابي تحتفي ذكرى الذبول!
خمرية الوجنات
راحت ذات مَلَكْ!
جربت غزو السماء
حارت أي نجمة تنتقي
عمار..ألم تتفنن في الأمنيات؟
راحت والنجمةُ ذاتها في الكف
مازالت تدوّرها الساقية
تتقطر الآمال
تتعفن الآثام
والطهر لوثه حلم!
عمـــّــار
نجمتك أطفأتها أمنية
وخمرية القلب أطفأتها ساقية
وهذا الخريف..ذاتُ المــَــلــَــك
ملأ السماء أجنحة.. ونجمة..
وعليك أنت الأمنية!
خـــلـــيـط
كوّةٌ.. اختلط فيها الدمعُ بالبيلسان
جللٌ هذا الاختلال.. جلل..
تتقرفص على مائدة التفرد،
وتلازمها حمى التعلق بالنجوم وأنشودة صاغتها لذة الخليط.. أو لا تناسقه
وتتكوم أكثر، لتنتشل من الجسد ذاكرة الشم.
يومَ أنهكها بسطوةِ تبغه.. فتمردت معه على شطآن
وكان يومها.. (ماكان)!
تبحلقُ في حائط خلا إلا من شقوق، ومطارق تسمعها وقت اعتلال الريح
وتلميحات مروق
ولأول مرة..راق لها النبــيــــذ من شفتيه..
وارتعاشاتُ الرجولةِ غزت عضديه..
واحتمالاتُ النجاة
لا تتركيه
تشبثي بالنور.. تشبثي
واغرقي في قــُــرمزٍ بلا خفوت
على ناصية خلودٍ، وانزلاقٍ وسكوت
راقبي شعيراتِ ذقنه النافرة..
منذ عصورٍ وعصورٍ وعصور..
لكم أرّقها انعكاسُ الشفق عليها
وكأن ذاك الفكّ ما خلق إلا لتكذيب الصمود..
وارتجال الشوق ساعةَ تنساهُ شفرةٌ كالمقصلة..
تمحو تعلّقه بالثبات..
وحكايا.. كالأمنيات
تخلق معه طقوسَ احتفاء..حلقاتِ نشوة..وحسَّ فناء
عودي
هباء – ماتحلمين-
هبــــــــــــــــــاء!
شهرزاد

سليطٌ هذا الحنين!
يتفيّأُ من الرقَّ.. أكثره مذلة
ويواتي حتى عصارةَ الروح!
بين هنا.. والفاخر من كل مزيج عشقي مــُـتاح
أعيشُ الـ (هنا)غير متململة!
تراهُ القصرُ ذاته منذ أعوام؟
أم أنك رفعتني قبل الموتِ وخلدتني بتعريتي من كل عقل!!!
فصلٌ آخر طاعنٌ في الـ (التصاق)
يـــــــــــاه
شمس لا أرضى بأقل شأنًا! هاكَ معنى آخر للـ (هنــا):
” عطرٌ شرقي عتـــَّــــقــه الصيف، نفرُّ من عبقه لرذاذٍ باريسي فيسبقنا احتفاءً بباريسَ وعطرهاويطغى”!
ويخالطني وجودكَ: أصابعًا، أرقامًا، مناديلَ ورقية، - رجــُــلاً – ، مشطًا، وأقراطًا!! هاكَ ليلة أخرى من (هـنـــا): ” ليست كليالي شهريار” ببساطة.. كلهم شهريارولياليك (يا آخــَـــر) نافذة.. لعمرٍ آخر، لقصرٍ آخر، لعاشقة – ليست أخرى – ونــــــــــــــوووورٍ لا يعرف تعقيداتِ الكهرباء!
روتيــــن

أفعى.. لفّت عضدَها المــُــكـْــتَــنِـز..والجفن لوّنـــَـه رماد!
وما وراء الأذن.. له قصةٌ عابقة.. عبر مِـسْــكٍ سالفأصابه الحـرُّ باعتلال..
اهتزت عشراتُ (المغشوشاتِ) على خصرها
وبين الشرق وأزقةِ الوطن تكسّرت كؤوسٌ وكؤوس!
لطالما خـَـشيَتْ فلولَ الصحوة وانتـَـظـرَتْ غيبةً سمراءَ أخرىوزائرًا له صرير!!!
على وثيرِ مـُـخملٍ تململت.. حفظـَـتْ الظــُّـلمةَ يصنعها الرجال حفظـََـتْ الاسفلت سكبه – ذات حـَـرٍّ- رجل!
هذا الصباح.. أسرفت في (البودرة) تحتَ عينيها وعلى شفةٍ هي أيضًا.. تنتظر.. يـــــــاه ذاتُ المكانذاتُ الظلام
والرائــــحـــة!
لينزلقَ الوشاح.. أسدلت يديها ليغشاها ذاتُ الدواروتمارسَ ذاتَ الحوار وصُــرّة من بقايا ثياب.. طياتُها نساء ونساء.. ونساء!
اعتلت برجها الخشبي بكعبين ما عرفا يومًا زيارة حجر!طق.. طق.. طق.. سحبت أُكرةً –هي الأخرى- لها صريــــــر: غدًا..لن أرضى بأقلَ من زجاجة عتـّـقـتـْـها الزائرةُ الأولى لذاتِ الفـِـراش!