.. نُعاس ..
أريد اليومَ أن أكون نجمةَ شُبّاك!
خبرُ الصحيفة الصفراء يهزّني..
وعلاماتُ الثلاثين تحرمني النعاس!!!
أتراكَ تقطفني من دُكانِ الحارةِ [قالبَ صابونٍ] ابتسمتُ على قِرطاسه؟
أم تشتري لأجلي دفترًا مُعطرًا أزينه يإمضاءِ مَن كَلَّ التلويح؟
سمعتُ ذات إذاعة.. أنك تحب “ديمي مور”..
سأنام الليلة وأترك لجِيدي أن يُشبه جيدها
وسأصرخُ كثيرًا ليُبحَّ ندائي..
وسألُفُ أطراف شعري على سبابتي كل صباح
وسأقصد عيادة التجميل.. وأزيد في تقاسيمي سنينًا وسنين!
شارفَ موسم الشواطيء العارية على الانتهاء
وأنتَ مازلتَ هُناك..
تضيفُ إلى سُمرتكَ سُمرةَ فنان..
وتغرس بمرفَقِكَ في الرمل حكاية!
وقبل منتصف الليل.. تُراقبُ انطفاء النوافذ في عين القمر!!!
أأأ…
تصبح على خير
لقد آن احتفالُ مابعدَ السهر!
لذة غريق قال,
أكتوبر 20, 2010 في 5:02 م
الهروب مِن صحرائكِ لا ينتهِي بـ شاطيء عاري
ولا بـ قمرٍ مخسوف !
\