5/ 9/ 1431هـ
بعض الآلام أكبر من أن نكتبها على صفحاتٍ افتراضية قد يقرؤها من يعي.. وقد يرمي بها الجاهل عرض الحائط!
فاجعتي فيه قصمت ظهري
اغتالت غمّازتي التي أتيتُ بها مسرعةً لأسلّمَ على الشمس..
وأصافح السلامَ (رجل)
لم يمض على دعائي له علانية 24 ساعة..
حتىسقطتُ في حُفرةِ التأبين والرثاء والنعي والسواد
وأمي:“مات من هو أغلى منه”