.. تعست ..
سيدخل الباب ذاته
سيلقي بمفتاحه على أقرب مقعد
سيخلعُ قميصه وهو يصعد سُلمًا شاغبني عبره ذاتَ عيد!
زره الناقص.. الذي طالما ناداني لأثبّته..
مازال يبحثُ عني..
أظفاره التي اعتادت مبردي..
نست المبرد.. نست التشذيب
نست خلايا أسقطها عناق!
عبرَ رواقًا عتّقته أغانينا
صبغته أمانينا.. وطفلٌ لم يزر رحمي قط!
ذاتُ المشهد ذاتُ الوسائد ذاتُ الخفوت..
ولكن أبــرد!
لمَ يا ندى؟
لمَ؟
“لا تعبس حبيبي”
آآآآآآآآآآآآآآآه.. لمَ؟
قصدَ جهازًا عرفني عبره منذ سنيـــــــن
بحثَ سريعًا عن نافذة لبريد كان (الملتقى)
ويالهذا الملتقى!
عاد وحيدًا بين مقاهيهم
بعد أن شرب القهوة بدون سكر.. من شفتيّ أنا!
عاد وحيدًا لملاهيهم
بعد أن كنتُ الملهى الذي لا يمل!
ومضى العمربلا ندى!
حملتني وزرَ رجولتك.. وبراءتك
وأفلاطون امتهنته.. وأنا به لم أمتزج!
قرأ عناويني الشقية..لاحت بسمة.. ثم …
“لا تعبس حبيبي”!
قصد فراشَ الرجل المنهك
تعس الإنهاك تعست الذاكرة..تعسَ الوقت بلاك.. يا ندى!
قام بسرعة..
أشعل شمعة..أشعل جمرة!
غمسه موزارت بين أزراره..
وبالحُزن مرة تلو مرة.. صار يطعنه!
ماتت رناتُ عشيقاته
ماتت آهاتُ انتشاءاته
ماتَ العُري..
ماتت ندى
وبقيت ندى!
داوود قال,
يناير 31, 2008 في 9:30 ص
السلام عليكم اني داوود