.. تعست ..

يوليو 30, 2007 at 12:08 ص (Immortal)

سيدخل الباب ذاته

سيلقي بمفتاحه على أقرب مقعد

سيخلعُ قميصه وهو يصعد سُلمًا شاغبني عبره ذاتَ عيد!

 زره الناقص.. الذي طالما ناداني لأثبّته..

مازال يبحثُ عني.. 

أظفاره التي اعتادت مبردي..

نست المبرد.. نست التشذيب

نست خلايا أسقطها عناق!

 عبرَ رواقًا عتّقته أغانينا

صبغته أمانينا.. وطفلٌ لم يزر رحمي قط! 

ذاتُ المشهد ذاتُ الوسائد ذاتُ الخفوت..

 ولكن أبــرد! 

لمَ يا ندى؟

 لمَ؟ 

“لا تعبس حبيبي”

  آآآآآآآآآآآآآآآه.. لمَ؟

 قصدَ جهازًا عرفني عبره منذ سنيـــــــن

بحثَ سريعًا عن نافذة لبريد كان (الملتقى)

 ويالهذا الملتقى!  

عاد وحيدًا بين مقاهيهم

بعد أن شرب القهوة بدون سكر.. من شفتيّ أنا!

عاد وحيدًا لملاهيهم

بعد أن كنتُ الملهى الذي لا يمل!

 ومضى العمربلا ندى!

 حملتني وزرَ رجولتك.. وبراءتك

وأفلاطون امتهنته.. وأنا به لم أمتزج!  

قرأ عناويني الشقية..لاحت بسمة.. ثم …

 “لا تعبس حبيبي”! 

 قصد فراشَ الرجل المنهك

تعس الإنهاك تعست الذاكرة..تعسَ الوقت بلاك.. يا ندى!

  قام بسرعة..

أشعل شمعة..أشعل جمرة!

غمسه موزارت بين أزراره..

وبالحُزن مرة تلو مرة.. صار يطعنه!  

ماتت رناتُ عشيقاته

ماتت آهاتُ انتشاءاته

ماتَ العُري..

 ماتت ندى 

وبقيت ندى!   

رابط دائم تعليق واحد

[ طريقك إلى هُنا]

يوليو 20, 2007 at 4:31 ص (نِثــــار أنثى)

 

فليخسأ القديس
لم يُلهمني إلا.. الخنوع
ولتنضح الأفواه بملاحمَ.. صاخبة

 فلتخسأ السياسة.. فلتخسأ اللباقة

هيـــا.. يا صدى الوجد اللذيذ
انثرني خصلاتٍ على مسمعه
-
من فضلك-!

لم تعودي.. تخلقينَ من الأحبارِ.. نصًا
ولا على أردانِ النوى.. صرتِ قِصة وأهوي على مرمرٍ كالسحابِ
أو الحجر!
أهوي

ويروقوني هذا الجنوووون يروقنييعلو هو.. وأعلو
يمشّط ليلتي باسمِه.. فأدنو
 
وبين أثافِ الدهناء.. وساقطاتِ كازابلانكا
أجيء.. وأغدو

وتبقى للعِشقِ .. [فـُـرصة]

صباح النور
 

أوّاه يا صباحاتِ الندى.. يا خلايا كنتَ فيها النواةَ
وابتهالاتِ الخلود! أنــــا بالذات..
أنـــالأنكَ أنتَ المطر
لأني ثرىَ برائحة أنثى
يتلقّفك دائمًا.. باشتهاء
وأنمو
يا مساحاتِ البكاء
يا ملايينَ الأحبّة.. في  (رجل)
أتلوكَ تِباعًا.. صُبحَ مساء.. خشيةَ تتفلّت
خشية إنهائك فجأة
نهايةَ نوفمبر جديد!
وقبل أن يباغتني الوسن

أمطرني بكَ أكثر..
يا نُضرةَ كل طريق يقودك أو.. لا يقودك
إلى مكة! .. 

رابط دائم تعليق واحد