عمـــّـــار

مايو 24, 2007 at 8:48 م (نِثــــار أنثى)

 

النواقيس انتشت ذاك الخريف

يحلو لها أن تُفزع الأطيار تيهًا تلو تيه

وتمددت خمرية الوجنات.. تمددت خمريةُ النظرات

على جناح ساقية

والمفرق الشادي ينادي:

عمّار.. هيــّــا.. 

وفي الهواء ترددت

دن

دن

دن

عمــّــار هونًا

لا الفصول هي الفصول

ولا النواقيس القديمة تشتكي صدأ الأفول

أو أزاهير الروابي تحتفي ذكرى الذبول!

خمرية الوجنات

راحت ذات مَلَكْ!

جربت غزو السماء

حارت أي نجمة تنتقي

عمار..ألم تتفنن في الأمنيات؟

راحت والنجمةُ ذاتها في الكف

مازالت تدوّرها الساقية

تتقطر الآمال

تتعفن الآثام

والطهر لوثه حلم!

عمـــّــار

نجمتك أطفأتها أمنية

وخمرية القلب أطفأتها ساقية

وهذا الخريف..ذاتُ المــَــلــَــك

ملأ السماء أجنحة.. ونجمة..

وعليك أنت الأمنية!

أرسل تعليقا