أنثى ضد التيار

مايو 24, 2007 at 8:37 م (مقالات)

للحظة.. تنسى (هي) بأنها ليست تاء تأنيث إن لم يكن (هو) –سيدها-!

لحظة عقل:

رغبة الأنثى في التمرد لا تعني السيطرة.. بكل بساطة.. هي أنوثة بتركيز أكثر! 

بشعٌ هو استقلالها!

ومــــــــــــا ألذ شعورها بأنها (له) تنتمي! 

يقولون: “قوة المرأة في ضعفها”

وأقول: “قوّة الرجل في قوّتـــه” يــــــاه ما أروعه!!! 

حين تنصاعُ الأنثى له بـ/حاضر.. آمر.. سم.. من عيوني(هي تــُــخضِعه)!!

يعرفُ جيدًا أنها تتملــّــقه، لكنه يلينُ بإرادته! 

أيها النساء.. كيدكن عظيــــــم لكن..للرجل أولوية الكيد.. وأكثر! 

دموعك لا تكن إلا على راحتيه.. وشكواكِ لنفسك!اتركي اللومَ.. فليسَ يحبُ أن يكونَ مــُــلامًاجربي –فقط- أن تستسلمي لتجديه أرقى وأرقى.. وأرقّ! 

للرجل حــُــريةُ الحركة.. بكل صورها.. بكل مفاهيمها ثورة..

(أرى أن للرجل أن يفعل مما يشاء.. فإن استعبد المرأة.. فهذا حقه لأنه هو الأقوى، وإن أحبها فله ذلك لأنه من يجب عليه أن يقدم على الخطوة الأولى، وإن نظر إليها نظرة جنسية بحتة، فأنا لا ألومه لأن ذاك تكوينه الفطري، وإن خانها فالنساء الجميلات كثير، وإن (طنشها) فالنساء (ماتجيبهم إلا العين الحمراء)

تعليقات

  1. حامد قال,

    ليت كل النساء يفهمن .. وليت كل الرجال يستحين من فهم نسائهن… وليت الاقوال توازى الافعال .. لكنا ارحنا واسترحنا
    …………………..
    مدونتك لطيفه .. تحياتى

  2. ذات حلم قال,

    وهل نــواح الشمس عند
    افولها… إلا خشية فراقك ..

    خريطه تعبث بتفاصيله….!
    مزجها التناقض..

    و تحت المجهر كانت” الحقيقة”
    بطعم النصحية..

    صباحك سُكر ودمتِ مضيئه..
    سأبقى بالقرب..

أرسل تعليقا