أمي من الجانب الآخر
مازلتُ أذكر إحدى الطرف التي قرأتها أيام طفولتي في مجلة ماجد التي لم أكن (أفوّتها) أسبوعًا على مر سنوات وسنوات..
قال الطفل: أنا لا أفهم أمي!
قال المعلم: ولم؟
أجاب الطفل: هي تجعلني أنام وقت أريد أن أصحو..وتجبرني على أن أستيقظ وقت أريد أن أنام!
************
تعمد كثير من الأمهات على تذكير أبنائهن بأنهن اللاتي حملن وتعبن وسهرن..
عجيب..!
أجزم أن إحداهن لو وجدت فرصة لأن تحمل ابنها في قارورة زجاجية طوال التسعة أشهر بدلاً من كل هذا التعب
لما ترددت لحظة واحدة!
وترانا نتغافل عن: أنا أعلم ابني ليرفع راسي في المستقبل!
إذًا.. حتى اهتمامك به.. ليرفع راسك أنت..ليس من أجله!!!
************
يقول عبد الله الجاسر:
.
.
حين نذكر الأصدقاء ..
نجعل من القهوة .. مبررا / وسيلة.. لنلتقي ..لكن ..
حين أذكر القهوة ..
أذكر عقوقا … فاحن لأمي !!
************
صوتي يشبه صوتَ أمي..هي تسري في حبالي الصوتية.. حتى وقتَ الهذيان!
************
لا تجعل أمكَ أو أباك قدوتك..فأنتَ تحمل –شئت أم أبيت- خليطًا منهما!
************
أحبك أمي!!!