متلوَّنـــة

تهبُ للسماء دَعَتها

تسكن الخطوط الفاصلة بين لون وثانٍ في القزح..
 

تنبت في الـ (رماد) قرب سور المقبرة
 

وعند شبّاك الاعتراف.. تتكوّم! أحب كلماتِ سعد.. نظراتِ همّام.. قُبلة منذر.. وفِكر أسامة!
 

وإذا جنَّ السّحر. أتمايل مع موزارت –وحدي-
 

وآآآه كم أكرهها.. (أمل)!

تفوزُ بدريهماتِ الهوى.. يتدثّرُ كتفاها بما تبقى في الليل من سواد

تراجع سطور العزة.. تُخفي خبَثَ العروق.. وتسيرُ بلا التفاتٍ إلى فاصل سقط من كتّيبها العجوز..

وقد نقشت عليه ألوان الطباعة:


Hshshshs


I’m trying to read

تغزو من جديد ذات المنصّة.. تطقطق بأصابعها على مكبر الصوت..
 

فيتنشر الصمت (أكثر)

“أنا”..
 

 لستُ إلا امرأة استثنائية!!
 

عجبًا لأمر أكفّهم.. ألا تملّ تكرار المهزلة؟
 

ألا يراودها وجومٌ ساعة تجتاحهم مفرداتها المتململة؟!
 

الا تعرّيها انتكاساتُ الحروف.. ومستنقعات الأسئلة؟ أعتذر..
 

لك يا صاحب النبضات.. لك وحدكلا أعتذر“!
 

لك -وحدك- لا يراودني النسيب.. وعلى آذانهم يغتالني طغيان حوّاء الحزينة..
 

وتضاجعني الأخيلة!

وداعًا..

أدهم ينتظر.. سأغتال الهجاء قريبًا.. فلربما الذي بالخارج..
 

سلمانُ ابن عمي أو (باسمة)!

أرسل تعليقا