أذابه عشق النساء

لم لا؟

وإن كان..

ستحتملين طعناتِ الأنين

ياسكرة لم تغزها حرارة شاي

أو اندفاع صنبور مللته

وتــَـمَــلـــّـيـــن

غدًا سأسافرُ إلى حيثُ كنتُ ولمْ تــُــولدي
قبلَ أن يعشقَ الوالدانِ صَـلــْـبَ الهــِــداية
والارتــبـاكَ الأبجــدي
قبل أن تعرفي تقاسيمَ الرجولـةِ
في مـَفـْرِقِي
في لِحْــيـتي
في تبغِ غـُــليوني الشَّهي
قبل أن تصرخي في الحرِّ: تـبــًّا
قبل أن تسلكي للربِّ دربــًا
قبل أن تخلعي
كلَّ تلك الخروق التي ترتدين
وتباغتيني في كل حين وحين!

غـــدًا
سأزورُ ذاك الفِراشَ القديــم
وأنظمُ من أعمدته (الثلاثةِ) ألفَ حِكاية
وحِكاية..
سأمحو غــُـبارًا كساهُ طويلاً
بجسمٍ نحيلٍ.. نحـــيــــل
وأخلــّــدُ للذاكرةِ المــُنهــكة
طعمَ مــُــرُوق!
وأحياك (أُنــْـثَايَ) كما تشتهين
كما تحلــُــمين
كما ترغبــيــن

غدًا يا سـُـكَّرة
أُعيدُ على سمعكِ الذي لا ينطفيء
ســفـْرَ الفــُــحــُـولة
وأسقيكِ من مرسمي الذي تكرهين
لونَ البــُـــطـــــــولة
وأبقى على حدود الخارطة

ذاك الحزين
ابن المرايـــــا
حفيد الزوايـــــا
ملاذ.. الشرر!

تعليقات

  1. دكتورريان قال,

    صباحك رقة وجمال
    رائعة تلك الأحرف وساحرة بكل
    مافيها لم يبقى لي سوى الصمت والتأمل

  2. سعودي محترم قال,

    ما اروع ان تذاب هذه الغيره

    في بوتقة الحب الجميل

    وما اجمل ان يختلط ذلك العشق

    احترامي

أرسل تعليقا