.. نُعاس ..

اغسطس 31, 2010 at 5:08 م (نِثــــار أنثى)

أريد اليومَ أن أكون نجمةَ شُبّاك!
خبرُ الصحيفة الصفراء يهزّني..
وعلاماتُ الثلاثين تحرمني النعاس!!!
أتراكَ تقطفني من دُكانِ الحارةِ [قالبَ صابونٍ] ابتسمتُ على قِرطاسه؟
أم تشتري لأجلي دفترًا مُعطرًا أزينه يإمضاءِ مَن كَلَّ التلويح؟

سمعتُ ذات إذاعة.. أنك تحب “ديمي مور”..
سأنام الليلة وأترك لجِيدي أن يُشبه جيدها
وسأصرخُ كثيرًا ليُبحَّ ندائي..
وسألُفُ أطراف شعري على سبابتي كل صباح
وسأقصد عيادة التجميل.. وأزيد في تقاسيمي سنينًا وسنين!

شارفَ موسم الشواطيء العارية على الانتهاء
وأنتَ مازلتَ هُناك..
تضيفُ إلى سُمرتكَ سُمرةَ فنان..
وتغرس بمرفَقِكَ في الرمل حكاية!
وقبل منتصف الليل.. تُراقبُ انطفاء النوافذ في عين القمر!!!

أأأ…
تصبح على خير
لقد آن احتفالُ مابعدَ السهر!

رابط دائم تعليق واحد

5/ 9/ 1431هـ

اغسطس 15, 2010 at 2:31 م (نِثــــار أنثى)

بعض الآلام أكبر من أن نكتبها على صفحاتٍ افتراضية قد يقرؤها من يعي.. وقد يرمي بها الجاهل عرض الحائط!
فاجعتي فيه قصمت ظهري
اغتالت غمّازتي التي أتيتُ بها مسرعةً لأسلّمَ على الشمس..
وأصافح السلامَ (رجل)

لم يمض على دعائي له علانية 24 ساعة..
حتىسقطتُ في حُفرةِ التأبين والرثاء والنعي والسواد

وأمي:“مات من هو أغلى منه”

ألا تعرف أنه ليس في الدنيا من هو أغلى منه؟

أليسَ محفزي الأول لأحُب وأعشق؟
أليسَ ملهمي الأول لأكتب وفي البيان أغرق؟
ألم يكنُ سببًا لغيرة كل من عرفتُ من رجال.. حتى أبي!

كيفَ أحب بعدك يا سيدي؟
كيف أنكفيء على محبرتي أغازل الألوانَ على سطورك الوهمية؟
كيف أنتظر كل قصائدك.. أشربها.. أتنفسُ قوافيها وأرتامها؟
كيف أعيشُ وأنت في القبر يا سيدي؟
كيف أعلن مرة أخرى أنني واقعة في حبِّ شاعر دون أن يدري؟
وأنني أحلم أن أكون صديقته الأخيرة.. وخيانته الأخيرة..
وعنوان قصيدته الأخيرة.. ورفيقته للتراب!!!

سأبكيك يا سيدي..
وسأتقبلّ فيك العزاء

فأنا أيضًا من دمك
من أحبارك
من قصائدك العتيقة
من جنونك اللفظي
من سهيل ويارا
من فارس ونجد
من تفاصيل الإدارة واختلاجاتِ الجسد!

مازالت مائدةُ إفطاري تنتظر أن تحلّيها رُطبًا من الأحساء
أو حتى حلوى بحرينية حمراء..
أو حرفًا ينتظر أن يُكتب عني..
ولي!

أنا هنا.. أتقبل العزاء!

رابط دائم أترك تعليقا

جددّ الله فِـراشك

يوليو 28, 2010 at 3:40 م (نِثــــار أنثى)

مضى عامٌ من صيامٍ عن كل الرجال

وحين كتبت عن أذانٍ تقف له حواسُها الخمس

-كذبت-

ففي ذاك المنهك عشرُ حواسّ 

 

قِف!

لقد نسيتَ أن تصافحها -وداعًا-

نسيتَ أن تأخذ لونَ الصِبا من مقلتيها

ونسيتَ أن تعطيها وعدًا للخميس!

حين يجلو آخرُ الأسبوع كل ما قيل

وتختصر وجبةَ العشاء في تمرٍ هزيل

وينتشر الدخانُ طقسًا للولاء

ويبقى عطرُك الرخيصُ كالختمِ في أغطيتها

وتهبكَ الكلام  والكلام  والكلام

ومن الهدايا القليل! 

 

أترك لديها بِضعَ قصائد

فهي تقتاتُ بأعمدةَ الصباح

وهي لا تخلف الوعد..

لكنها لم تزرها يومًا هدهداتُ الرياح! 

 

غادِر..

ففي حقيبتها عشرونَ وصية

وعُدْ بعد الخميس

لها من الحكايا كالوصايا.. كثير

وتحت أظافرها آثارُ وجع كبير

  

يا الله!

لمَ لم تعد بسرعة؟!

  

 

“جدد الله فراشك”

رابط دائم أترك تعليقا

صباحُك أنفاس عروس

ديسمبر 28, 2007 at 10:52 م (Immortal)

صباحك سكر

أو فلنقل .. صباحك أشقر 

صباحك يشبه قفزاتِ الصِبا

واحتلامَ الورود

 صباحك ينضحُ بالأغنياتِ خلقها في مقلتيك الوجود

 صباحك لذة

صباحك قهوة

صباحك أنفاسُ عروس..

 كساها بياض.. سكنها بياض..

وخضّب وجنتيها الخجل 

رابط دائم تعليقات

لقاء الأضداد

ديسمبر 28, 2007 at 4:14 م (مقالات)

إن التجاذب الطفيف بين المتناقضات لهو لمسةٌ لا تعني إلا أن المزج بين الأضداد يخلق لذة.

ولكن، كلما سبق ذاك التجاذب تخطيط مسبق، باء مخاضه بالفشل.

وفي حالة كان النظر قاصرًا عن إدراك النكهة الجديدة التي يمكن أن تتشكل إثر لقاء الأضداد، يرتفع حاجز بلا آخر فجأة، في صد كل محاولة لإذابة الخط الفاصل بين الشرق والغرب.

مثير هو اللون الأحمر، لأنه ضدٌ لكل لون، لكنه اللون الوحيد الذي يسطع رغم كل لون!

مثيرة هي أزقّة الجنوب، لأنها حافلة بكل ما هو أدنى من الفقرلكنها الوحيدة التي تتصدر القائمة وقت ذكر الحاجة لتعديل الوضع!

ودافئة هي أجسامنا، لأنها لا تبرد إلا حين نموت، لكنها تتجمد –ضمنيًا- حين ننوي منحَ نبضها للآخر!

 سئمنا نداءات التوافق المكررة، سئمنا تشابه قياسات العارضات، سئمنا درجة الحرارة المتطابقة بين الشاي والقهوة والحساء!!!

سئمنا اتساخ الزنوج، ورهبانية الشيوخ، ولمعان الشقروات، وبراءة الأطفال المتطابقة!

يالها من كذبات رسمتها في أذهاننا ثقافة معلّبة، فآذنت حتى للأفكار أن تكون متشابهة!! 

جائز جدًا أن يكون الشاي –مثلجًا- حتى في أرض نجد!

مثير جدًا أن يقبّل الأسود فاتنة شامية!

معقول جدًا أن يبقى الأمير أسبوعًا دون جنس!!!

ولذيذ جدًا أن تختلف مقاساتُ قمصاننا، ونعتبر أن الشعر القصير جدًا – أنثوي-!

أليس سكان الصحاري يدعون ضيوفهم على وليمة [سمك]؟  

رابط دائم تعليقات

شكرًا

اغسطس 21, 2007 at 10:57 م (Immortal)

لكي أشكرك

أحتاجُ لأن أخّضبكَ بماءِ الحياة

وأنفضَ عن مقلتي النعاس

وأحفظ كل حروفِ البهاء

وأعطيك نورًا يضاهيك مرة

وآخذ منك حكايا البكاء

لكي أشكرك

أحتاجُ لأن أغلّبَ أمنياتي على قدراتي

وأهتف باسمك بلا ألقاب

بلا تشكيل

فأنتَ الفِخارُ لكلٍ قبيلة..

وأنتَ الدوامُ لكل فضيلة

وكونك (خالد) يكفي لأن يتلاشى اللحن

وينتهي الخطأ

ويهمسُ قلبي بأني خطأ

وأنك وحدك وحدك وحدك

روح الصواب 

رابط دائم أترك تعليقا

قناعاتنا

اغسطس 10, 2007 at 6:07 م (مقالات)

لكلٍ خلفيةٌ ثقافية مختلفة ترتكز عليها أفعاله الماضية والحاضرة والمستقبلية..

لكنها بالتأكيد متقلّبة تبعًا لمتغيرات الحياة والصحبة والمجالات التي ينخرط فيها الفرد.

نكتسبُ ثقافاتنا من أشخاص.. من سلاسل زمنية شكّلها التعليم.. أو من قراءات متنوعة ومشاهدات متعددة.

نصل عبرها إلى اعتناقِ مذاهب فكرية.. وطرائق حياتية ثابتة لا سبيل لتغييرها إلا إن خضعت لظروف متنوعة..

هنا فقط.. تتمايز عقلياتُ البشر..
فمنهم من يحتضن قناعاته وكأنها مسلماتٌ لا سبيل لتغييرها..
ومنهم من يتملّصُ منها بسهولة..

رأي شخص أكبر سِنّا.. درس. معلم.. تجربة شخصيةإلخ

ما الذي يحتاجه الفرد لتغيير قناعاته؟

ربما كان الإيمان بواقعه الذي يعيشه سبيلاً..

لكن تبقى القناعة أولاً وأخيرًا ناتج تقرير شخصي حُر يخضع لسيل أو رذاذ خارجي!

من يدري -ربما-!

رابط دائم أترك تعليقا

.. تعست ..

يوليو 30, 2007 at 12:08 ص (Immortal)

سيدخل الباب ذاته

سيلقي بمفتاحه على أقرب مقعد

سيخلعُ قميصه وهو يصعد سُلمًا شاغبني عبره ذاتَ عيد!

 زره الناقص.. الذي طالما ناداني لأثبّته..

مازال يبحثُ عني.. 

أظفاره التي اعتادت مبردي..

نست المبرد.. نست التشذيب

نست خلايا أسقطها عناق!

 عبرَ رواقًا عتّقته أغانينا

صبغته أمانينا.. وطفلٌ لم يزر رحمي قط! 

ذاتُ المشهد ذاتُ الوسائد ذاتُ الخفوت..

 ولكن أبــرد! 

لمَ يا ندى؟

 لمَ؟ 

“لا تعبس حبيبي”

  آآآآآآآآآآآآآآآه.. لمَ؟

 قصدَ جهازًا عرفني عبره منذ سنيـــــــن

بحثَ سريعًا عن نافذة لبريد كان (الملتقى)

 ويالهذا الملتقى!  

عاد وحيدًا بين مقاهيهم

بعد أن شرب القهوة بدون سكر.. من شفتيّ أنا!

عاد وحيدًا لملاهيهم

بعد أن كنتُ الملهى الذي لا يمل!

 ومضى العمربلا ندى!

 حملتني وزرَ رجولتك.. وبراءتك

وأفلاطون امتهنته.. وأنا به لم أمتزج!  

قرأ عناويني الشقية..لاحت بسمة.. ثم …

 “لا تعبس حبيبي”! 

 قصد فراشَ الرجل المنهك

تعس الإنهاك تعست الذاكرة..تعسَ الوقت بلاك.. يا ندى!

  قام بسرعة..

أشعل شمعة..أشعل جمرة!

غمسه موزارت بين أزراره..

وبالحُزن مرة تلو مرة.. صار يطعنه!  

ماتت رناتُ عشيقاته

ماتت آهاتُ انتشاءاته

ماتَ العُري..

 ماتت ندى 

وبقيت ندى!   

رابط دائم تعليق واحد

[ طريقك إلى هُنا]

يوليو 20, 2007 at 4:31 ص (نِثــــار أنثى)

 

فليخسأ القديس
لم يُلهمني إلا.. الخنوع
ولتنضح الأفواه بملاحمَ.. صاخبة

 فلتخسأ السياسة.. فلتخسأ اللباقة

هيـــا.. يا صدى الوجد اللذيذ
انثرني خصلاتٍ على مسمعه
-
من فضلك-!

لم تعودي.. تخلقينَ من الأحبارِ.. نصًا
ولا على أردانِ النوى.. صرتِ قِصة وأهوي على مرمرٍ كالسحابِ
أو الحجر!
أهوي

ويروقوني هذا الجنوووون يروقنييعلو هو.. وأعلو
يمشّط ليلتي باسمِه.. فأدنو
 
وبين أثافِ الدهناء.. وساقطاتِ كازابلانكا
أجيء.. وأغدو

وتبقى للعِشقِ .. [فـُـرصة]

صباح النور
 

أوّاه يا صباحاتِ الندى.. يا خلايا كنتَ فيها النواةَ
وابتهالاتِ الخلود! أنــــا بالذات..
أنـــالأنكَ أنتَ المطر
لأني ثرىَ برائحة أنثى
يتلقّفك دائمًا.. باشتهاء
وأنمو
يا مساحاتِ البكاء
يا ملايينَ الأحبّة.. في  (رجل)
أتلوكَ تِباعًا.. صُبحَ مساء.. خشيةَ تتفلّت
خشية إنهائك فجأة
نهايةَ نوفمبر جديد!
وقبل أن يباغتني الوسن

أمطرني بكَ أكثر..
يا نُضرةَ كل طريق يقودك أو.. لا يقودك
إلى مكة! .. 

رابط دائم تعليق واحد

في عيد ميلادك

يونيو 17, 2007 at 8:50 م (Immortal)

وحده.. سارَ إلى المخبز
يبحثُ عن قطعة كعك

وحدي.. قصدتُ عامًا مضى
أبحثُ عن تهنئة منسية!

12:00

يقاومني الفرح
أقاومُ دمعتي المارقة

بين يونيو وآخر
لمَ أنسَ يومًا ذاك الوعد الذي لم يحضره هو
خلقه العشقُ.. في خاطري
فكبّلته!

مئاتُ الأيام
فـُـرقةٌ وسُقام
[أحبك] ثم أنام

لم أكن هناك
لكني شممتُ رائحة الكعكة.. (اخترتُها لك(
أشعلتُ الشمعة (صنعتها لك(
أغنية الميلاد.. (نظمتها لك(

سكبتُ دقاتِ ساعتي على رصيفك إذ خطوتــَـه
ونظمتُ دوائر دخانك إذ نفثتـَـه
وشذبتُ شعركَ إذ أهملته

وعبر العصور الأنثوية في عالمي..
محوتهم
وغرستك

Happy New Life

Happy Sweet Memories
.

رابط دائم أترك تعليقا

(4)

مايو 26, 2007 at 1:47 ص (Immortal)

صباح أوّل

وذراعُ الإنهاكِ تسحبني للأسفل

صريرُ (ألو)

حتى الكتف.. كفّ عن الكتابة

إنني بانتظار.. الجموع تواجهني

واحتدامِ رجال

 

أنتَ بينهم

 

 

لا أظنك تفعلها…

 

رغمَ أنه (الحلم)

رابط دائم أترك تعليقا

(جزيرة الكنز)

مايو 25, 2007 at 9:46 ص (Immortal)

ليكونَ هناك اتفاق بيني وبينكَ أيها الرجلُ الشمس

تطفو مراسمُ اختيار

وتقرير مصير

وعرش

 

لكن أن ألقاك بلا موعد

 

على جزيرة الكنز الذهبية

 

وأتنقل معك بخفة من سفحٍ لقمة

تنثر في مسمعي الأغنيات وردا

ورسائل الظهر الساخنة مجدًا

والأمس الطاهر أمنيات

 

هنا

 

تختلف المعادلة

 

وأكبر (للوراء) عشرين عام

وتكبر (للوراء) أكثر

 

تهدهدني في أرجوحةٍ من أغطية

 

وتتعالى

 

طفولةُ الضحكة.. في مبسمك

رابط دائم أترك تعليقا

Next page »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.